فيتنس فيرست

6D

6D

6D الأبعاد الستة للياقة البدنية هي طريقة تدريب مُصممة لتوفر لك أدوات تمرين وظيفية مثيرة، بالإضافة إلى طرق تمرين ممتعة، حيث ستمتع هذه المجموعة من التمارين وتساعدك على تحقيق نتائج مبهرة في لياقتك خلال فترة قصيرة! وأفضل من تناسبهم هذه المجموعة هم المشغولون الذين يحرصون على المحافظة على التمرين. ومن بين المعدات التي تُستخدم في برنامج  6D الأبعاد الستة للياقة البدنية  حقيبة تمارين العضلات الأساسية، وحقائب الطاقة البلغارية، والاحذية الرياضية، وكيتل بلز، والمقابض الاسفنجية، وغيرها الكثير.

تستهدف 6D الأبعاد الستة للياقة البدنية نظام الطاقة، في حين أنها تعمل على تطوير البدن ككل، والقوة الوظيفية أيضًا. وينتج عن تعاقب التمارين، ونمط الحركة، وأدوات التمرين توفير التدريب المتواتر عالي الكثافة، وتزيد الكثافة ويحتاج الجسم لمزيدٍ من الأكسجين كلما تقدم كل تمرين من حلقة التمرينات. كما يساعد معدل ضربات القلب وطول الفترة الزمنية في هذه المستويات على تعزيز التأثير الأيضي بعد التمرين.

استمتع بتأثير التمرين بالكامل وتصاعد الضغط، واعمل على نفسك خلال كل دورة من دورات التمارين السداسية! فبمساعدة التصميم المحترف لأنماط الحركة، وعن طريق استخدام أدوات التمرين المختارة بحرص، يُمكنك تحقيق أقصى نتيجة يمكنك الوصول إليها، والوصول إلى كامل لياقتك وتحقيق فوائد عظيمة من التمرين باتباع هذه المجموعة من التمارين السداسية المدمجة في برنامج واحد.

 

مواعيد صفوفنا

WATCH THE VIDEO

لمن صممت هذه المجموعة من التمارين؟

صممت 6D الأبعاد الستة للياقة البدنية

- من يسعى لتمرين تقدم ذاتي غير منهك بدنيًا بحيث لا يمثل تنفيذ هذا التمرين عقبه أمامه.
- من يرغب في الاجتهاد، لكنه لا يصبر على تعلم المهارات المعقدة وتطويرها.
- من يحب اللعب ضمن مجموعة لكنه لا يحب أن يشعر بترصد من حوله.
- الذكور والإناث من كل المراحل العمرية وأنماط الحياة المختلفة.
- الشباب الذين يسعون لإيجاد طريقة جديدة مثيرة للتمرين.

صُممت هذه المجموعة لتناسب جميع الأشخاص – فيمن لكل الأشخاص من جميع الأعمار وذوي مستويات اللياقة المختلفة ممارسة هذه المجموعة من التمارين، حيث يتوافر بها الكثير من الخيارات والتدرجات التي يمكن لأشخاص ذوو مستويات لياقة وظروف صحية مختلفة استخدامها.

الفوائد التي تعود على الأعضاء

من ناحية تقدم دورة التدريب الوظيفية، تعتبر  D6 الأبعاد الستة للياقة البدنية  أشمل البرامج التي تضم كل خيارات التمرين المتاحة، فيُمكن التحكم في الضغط والحمل بسهولة، كما أن المهارة الفنية المطلوبة من المستوى المنخفض. ويعني ذلك أن المتمرن يمكنه اتباع طريقة التمرين المناسبة بسرعة والعمل في مستوى ضغط عالٍ لتحقيق أفضل النتائج في أقصر فترة ممكنة! بالإضافة إلى ذلك، يعني مجموعة التمرين الصغيرة وجود 12 شخص بحد أقصى في التمرين في أي وقت، وبالتالي فأنت متأكد من تلقي الاهتمام الشخصي الكافي لتحقيق التمرين الآمن والفعل.

الفوائد الأربعة الأساسية التي يمكن أن يحصل عليها من يُمارس 6D الأبعاد الستة للياقة البدنية

ضغط عالي، وطاقة عالية وحرق خيالي للأكسجين الزائد بعد التمرين

عندما تشارك في تمرين جماعي، فانت تريد أن تستمتع بالتمرين! ودائما ما نربط دورات التمرين الناجحة بالعرق، فدورات التمرين الناجحة هي التي نعرق فيها، مما يزيد من سرعة ضربات القلب ويساعد العضلات على حرق الدهون. بالتأكيد ستساعدك  D6 الأبعاد الستة للياقة البدنية  على الشعور بذلك. كما أنها مُصممة بحرفية لتحقيق فوائد عديدة أخرى. فتتعدى هذه المجموعة من التمارين كونها مجرد تمرين قاسي فحسب.

يعني الاستفادة من دورات التدريب المتواتر عالي الكثافة أنك ستزيد من معدل الأيض بعد التمرين، مما يساعدك على حرق مزيدٍ من السعرات الحرارية – وتعرف هذه العملية بحرق الأكسجين الزائد بعد التمرين. وستساعدك هذه التمرين على تحسين عتبتك الهوائية، مما يساعدك على الشعور بتحسن والتغلب على الأنشطة اليومية بسهولة أكثر. كما سيتحسن التحمل العضلي مما يزيد من قدرتك على التمرين بفعالية أكثر.

تمرين الجسم بالكامل

توفر 6D الأبعاد الستة للياقة البدنية  دورة تدريبية متوازنة تمامًا لكامل الجسم، فهناك أنماط حركة متعددة ومجموعات تمارين للعضلات. وبالتالي ستشعر بانك قد مرنت كل عضلات جسمك! وبعد إتمام فترة التمرين الخاصة ب D6 الأبعاد الستة للياقة البدنية ، عليك أن تكون على دراية بالجهد العضلي الناتج في نهاية كل تمرين – انت تتمرن بأقصى جهد لديك في فترات التمرين، ثم تأخذ تمارين استشفاء العضلات المخصصة.

تحسن جهاز القلب والأوعية الدموية

يسمح لك هذا التمرين ذو النمط المتواتر عالي الكثافة، مع تخفيف الحمل بالحفاظ على أن يكون مستوى الحركة مرتفع. فكلما زادت السرعة، زاد الجهد على جهاز القلب والاوعية الدموية.

سيشعر أولئك الذي يمارسون هذا التمرين عدة مرات أسبوعيًا لمدة أربعة إلى ستة أسابيع بتحسن في قدرتهم على التنفس، فضلًا عن قدرتهم على التعامل مع حمض اللاكتيك.

الالتزام بالبرنامج التدريبي

إذا كان كل ما تبحث عنه هو طريقة تمرين تساعدك على الالتزام بها، فيتمتع برنامج التمرينات السداسية بقدرة عالية على "جذب المتمرن للالتزام به"! ويرجع السبب في ذلك جزئيًا إلى أنك ستكون قادر على ممارسة هذا التمرين بسرعة واستخدام أدوات التمرين بسهولة لأنه بسيط وممتع!

في معظم الأحيان، عندما يكون التمرين سهل ممارسته، وعندما تشعر بتأثيره بسرعة، يكون لديك مشاعر إيجابية تجاهه. ويعني هذا الانجذاب الإيجابي أنك في الغالب تستخدم أداة التمرين كما يجب في كل مرة تمارس هذا التمرين.

صُممت 6D الأبعاد الستة للياقة البدنية  أيضًا بحيث يمكن للجميع الحصول عليها! يعني ذلك أنك في الغالي ستكمل التمرين لآخره، وستشعر بأنك قد حققت شيئًا ما، وسيكون لديك الرغبة في ممارسته مرارًا وتكرارًا!

ماذا يحدث لجسدك أثناء ممارسة 6D الأبعاد الستة للياقة البدنية ؟

العتبة الهوائية

تعتبر العتبة الهوائية هي المستوى الذي يمكن للجسم عنده التعامل بأريحية مع زيادة اللاكتات في العضلات العاملة. وطالما أن التغذية كافية، يمكن لأي شخص أن يستمر في التمرين عند هذا المستوى لمدة ساعة أو أكثر حسب الخبرة في التمرين، فقد يواصل الرياضي المتمرس ممارسة هذا التمرين لعدة ساعات عند الوصول لمستوى العتبة الهوائية.

ومن المتفق عليه على نطاقٍ واسع أن الرياضي الذي يتمرن ومعدل نبضات قلبه 70% من الحد الأقصى يمكنه تحقيق تحسينات كافية في عملية التنفس، فإذا كان الرياضي سيتدرب لفترات ممتدة من الوقت عند هذا المستوى، فمن المتوقع أن يحسن قدرته على إخراج الاكسجين. [4]

خلال ممارسة  D6 الأبعاد الستة للياقة البدنية ، من المرجح أن تتذبذب نبضات القلب حول هذا المستوى. لذا سيكون هناك عملية تهيئة للتنفس، وستختلف هذه العملية حسب مستوى خبرة الشخص. وسيكون العامل المؤثر في استجابة نبضات القلب هو حتمًا الحاجة إلى التغيير. فعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص حديث عهدٍ بمجموعة التمرينات السداسية، ففي الغالب سيكون أداؤه للتمارين بوتيرة أقل، وبالتالي سيصل إلى الحد الأدنى من أقصى عدد لنبضات القلب.

العتبة اللاهوائية

العتبة اللاهوائية هي النقطة التي لا يستطيع الجسم عندها التخلص من كمية اللاكتات الكافية من العضلات، وإذا استمرت زيادة الكثافة، ستزداد عملية اكتساب اللاكتات في نسيج العضلات، مما يعيق الأداء.

وفي الوعكات المكثفة للتمرين، لا يمكننا التخلص من اللاكتات الكافي من العضلات، وبالتالي فعلينا إما التوقف تمامًا أو تخفيف الكثافة. وهذا هو سر أهمية مراحل الراحلة في  D6 الأبعاد الستة للياقة البدنية .

ماذا يحدث لجسدنا بعد الانتهاء من6D الأبعاد الستة للياقة البدنية ؟

زيادة معدل الأيض وحرق الأكسجين الزائد بعد التمرين

0- 72 ساعة بعد ممارسة  6D الأبعاد الستة للياقة البدنية

معدل الأيض هو معدل استنفاد الطاقة اللازمة لعمل الجسم. ومعدل الاستقلاب الأساسي هو كمية الطاقة المستنفدة أثناء الراحة. ويكون ذلك عندما يكون الغرض الأوحد من الطاقة هو عمل الأعضاء الرئيسية، وليس أي عمل آخر مثل الحركة أو التعافي.

عندما نمارس التمرينات، يزداد معدل الأيض، وبعد التمرين، يستمر هذا المعدل في الزيادة حتى يتعافى الجسم. وبالتالي، كلما احتاج الجسم إلى عمليات تعافي، ارتفع معدل الزيادة وربنا استغرق وقتًا أطول.

إذا تدربنا عند مستوى قريب من عتبتنا الهوائية، ستحتاج الفضلات الناتجة إلى أن يتخلص جسمنا منها، وسيحتاج الجسم إلى تعويض الجلوكوز المفقود، مما يعني أن الجسم يحتاج طاقة أكبر بعد التمرين للقيام بهذه المهام. وبالتالي، سيرتفع معدل الأيض.

تتطلب عملية التعافي تلك الأكسجين، وهذا هو السبب في أننا نطلق على هذه العملية عملية حرق الأكسجين الزائد بعد التمرين.

عندما نضيف عناصر قوة إلى برنامجنا بعد إزالة الحمل، والحاجة إلى تعافي أنسجة العضلات، يضيف ذلك أيضًا إلى الطاقة المطلوبة بعد التمرين.

تخليق البروتين اللازم لاستشفاء العضلات

0-48 ساعة بعد الانتهاء من ممارسة  D6  الأبعاد الستة للياقة البدنية

خلال التمرين، يتكسر البروتين (التقويض)، ويتطلب استشفاء نسيج العضلات (البناء) هذا تخليق البروتين. إذا كان هناك كمية كافية من الجلايكوجين في العضلات العاملة لتوفير الطاقة لعملية التخليق هذه، ستتعافى العضلات. وهذه إحدى العمليات التي تزيد من حرق الأكسجين الزائد بعد التمرين.

وينتج عن ممارسة التمرين عند مستوى كثافة منخفض وضغط أقل على العضلات نسبة تقويض أقل من ممارسة التمرين عند مستوى كثافة اعلى وضغط أكبر، حتى وإن استمر التمرين لنفس المدة.

ولتوضيح هذه النقطة، دعنا نلقي نظرة على شخص يمارس6D  الأبعاد الستة للياقة البدنية  ويحمل أوزان أقل من الأوزان المناسبة له. لن يحتاج هذا الشخص نفس مستوى استشفاء العضلات الذي يمكن أن يحتاجه شخص يحمل أوزان ويتدرب على مستوى ذو كثافة أعلى.

وتظهر أهمية هذه النقطة عندما نريد تحديد طريقة التغذية بعد التمرين، وأهمية الحصول مكمل للتعافي أو وجبة بعد التمرين. ويوصى بتناول مكمل من البروتين والكربوهيدرات في أقرب وقت ممكن بعد الانتهاء من التمرين لضمان حصول العضلات على العناصر الغذائية المناسبة والكافية لإتمام عملية الاستشفاء.

وتعتبر هذه العملية، وعمليات الاستشفاء الأخرى عمليات جوهرية للحصول على النتائج المرجوة. فإذا تمت هذه العمليات كما يجب، فستكون قادرًا على التدرب مرات عديدة أسبوعيًا، وستحصل على نتائج رائعة من  D6 الأبعاد الستة للياقة البدنية . أما سوء التغذية والتعافي سيؤدي إلى تدريب زائد، وإصابات، ونتائج رديئة.

التأثير طويل الأمد

نظرًا لأن برنامج  6D الأبعاد الستة للياقة البدنية  يؤثر على معدل نبضات القلب خلال التمرين، فهناك الكثير من التأثيرات طويلة الأمد في جهاز القلب والأوعية الدموية، وفي الجسم ككل منها:

 

  • تحسن امتصاص الأكسجين، وتحسن عملية تدفق الدم.
  • انخفاض خطورة الإصابة بأي أمراض في جهاز القلب والأوعية الدموية، والمرحلة 2 من مرض السكري.
  • التخلص من دهون الجسم
  • تحسن (انخفاض) معدل نبضات القلب أثناء الراحة.
  • انخفاض ضغط الدم
  • انخفاض مخاطر الإصابة بمرض الفُصال العظمي ومرض ضعف العظام
  • اختبار اللياقة

 

لتعزيز خبراتنا ونتائجنا، سنقيم دورات شهرية لاختبار اللياقة القياسية للأبعاد الستة للتمارين شهريًا. وصُممت هذه الدورات لتحديد مستوى لياقتك الآن، والوقوف على التقدم الحاصل في الجوانب الستة للّياقة بعد الانتهاء من برنامج  6D الأبعاد الستة للياقة البدنية . ويمكنك الاختيار من مجموعة متنوعة من الاختبارات حسب مستوى لياقتك. انتظر يوم الاختبار في ناديك!

 

يمكن أن تظهر اختبارات اللياقة ما لا نستطيع "رؤيته"، مثل التحسن في القوة أو القدرة على التنفس اللذان يعتبران مؤشرًا على زيادة اللياقة.

ستختبر هذه الاختبارات القوة، والتحمل، والقدرة على التنفس. فإن كنت قد تدربت على  D6 الأبعاد الستة للياقة البدنية ، بانتظام فسترى تحسن في هذه الإمكانيات.